fbpx

أسرار ونصائح تفيدك في نوم الطفل حديث الولادة

أسرار ونصائح تفيدك في نوم الطفل حديث الولادة

نوم الطفل من أهم المشكلات اليومية التي تعاني منها كل أم وتحاول النجاح فيها بشتى الطرق، ليس فقط لفوائده العديدة للطفل نفسه، إنما لكي تستطيع أن تحصل هي أيضًا على قسط من الراحة، يُمكنها من تحمل المجهود الذي تبذله طوال النهار، ولكن قد يصبح الأمر أسهل بكثير لو حرصت الأم على اتباع هذه النصائح:

[info_list font_size_icon=”24″ eg_br_width=”1″][info_list_item list_title=”1- ضعي طفلك في السرير وهو نعسان فقط وليس بعد أن ينام تمامًا” list_icon=”Defaults-star” animation=”fadeIn”]ضعي طفلك في المكان المخصص لنومه عندما يبدأ بالنعاس ولكن وهو مستيقظ ولم ينم بعد؛ فبتلك الطريقة سيعتاد طفلك أن ينام بمفرده بمجرد وضعه في سريره ويتعلم أن وضعه في سريره يعني أنه حان الوقت لينام. لـ نوم الأطفال نوم هادئ تجنبي الوقوع في الخطأ الذي ترتكبه الكثير من الأمهات بأن تبقى مع طفلك في السرير حتى ينام تمامًا لأن هذا سيعوده على وجودك بجواره وأن يبكي إذا قلق أو استيقظ في أثناء النوم لأي سبب حتى تأتي إلى جواره مرة أخرى.[/info_list_item][info_list_item list_title=”2- لا تعودي طفلك على عادات خاطئة لتساعديه على النوم” list_icon=”Defaults-star” animation=”fadeIn”]إذا استيقظ طفلك ليلًا فاتركيه بضع دقائق دون أن تبدي أي اهتمام به ما دمتِ تعلمين أنه ليس جائعًا أو يرغب في تغيير الحفاضة، حتى يعتاد العودة للنوم مرة أخرى وحده دون أن تساعديه، لـ نوم الاطفال بشكل صحي امتنعي عن حمله أو هزه أو إرضاعه أو التمشي به قبل النوم أو اذا استيقظ خلال فترة النوم، وخصوصًا عند دخوله في الشهر الثالث، لأن في هذه الفترة يطور الأطفال عاداتهم اليومية كالنوم، ما قد يجعل تغيير هذه العادات من الأمور الصعبة فيما بعد، واكتفي بأن تكوني بجانبه للاطمئنان عليه وهو نائم من حين لآخر، ولكن يمكنك تغطية أحد جوانب السرير بالغطاء حتى لا يراكِ عندما يستيقظ أو يقلق.

[/info_list_item][info_list_item list_title=”3- ثبتي أنشطة قبل النوم وموعد نوم طفلك” list_icon=”Defaults-star” animation=”fadeIn”] احرصي على تعويد الطفل على ساعه محددة كل يوم لينام فيها وعندما يحين هذا الموعد، اصحبيه إلى غرفه النوم وابدئي في استعدادات النوم، حتى تتحول إلى عادة عنده ويشعر بالنعاس بمفرده في مثل هذا الموعد كل يوم، فيصبح النوم أسهل. وثبتي أيضًا موعد تناول الرضعات أو الوجبات في موعد لا يتعارض مع ساعات نومه، وإن كنت تجرين بعض الأنشطة له قبل النوم مثل تحميمه أو تدليكه مثلًا، فواظبي على ممارسة هذه الأنشطة للحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية للطفل وفهم أن هذا النشاط سيليه النوم، ما يجعل النعاس يأتيه سريعًا.

[/info_list_item][info_list_item list_title=”4- لا تخرجي طفلك من الغرفة عند بكائه” list_icon=”Defaults-star” animation=”fadeIn”]لا تحملي طفلك وتخرجي به من الغرفة التي ينام فيها في كل مرة يبكي فيها، بعد أن تضعيه في سريره، لأنه سيستيقظ تمامًا وسيعتاد على هذا، وسيتعلم أنه عندما يبكي ستأتين لحمله وأخذه خارجًا، فيرفض النوم ويصعب عليكِ تنظيم نومه دائمًا، لـ نوم الطفل مرة اخري اكتفي فقط إن بكى أن تعودي له وتطمئنيه وهو في فراشه أو تربتي عليه قليلًا فقط دون حمله، حتى يعود للنوم مرة أخرى.

[/info_list_item][info_list_item list_title=”5- لا تغيري حفاضته في أثناء الليل” list_icon=”Defaults-star” animation=”fadeIn”]احرصي على تغيير حفاضة طفلك قبل النوم وارتدائه لحفاضة من نوع جيد في أثناء نومه، حتى تتجنبي تغيير الحفاضات خلال النوم، ما يجعله يستيقظ ولا يستطيع الخلود للنوم مرة أخرى بسهولة، فقط اكتفي بتغيير الحفاضة في حالة كونه مبللًا جدًا أو إذا كان طفلك يعاني من طفح الحفاضات، كوني سريعة وتجنبي النظر في عيني طفلك أو التحدث معه أو مداعبته، لأن هذا سيحفزه على الاستيقاظ واحرصي على استخدام ضوء ضعيف جدًا.

[/info_list_item][info_list_item list_title=”6- علمي طفلك الاختلاف بين الليل والنهار” list_icon=”Defaults-star” animation=”fadeIn”]بعض الأطفال ينامون خلال النّهار فترة طويلة ويستيقظون خلال الليل، احرصي على تعليم طفلك الفرق بين النهار والليل، وأن تعوديه بأن يبقى مستيقظًا لفترة أطول في النهار، من خلال الحفاظ على وجود إضاءة قوية في المنزل بفتح النوافذ وفتح النور في الغرفة، التي يوجد فيها طفلك واللعب معه، ولا تحاولي أن تقللي الضجة اليومية في المنزل كصوت التلفاز أو الهاتف، واحرصي على النقيض ليلًا، فلا تلعبي معه واجعلي منزلك مظلمًا وهادئًا من خلال استخدام إضاءة هادئة وغير مباشرة قدر الإمكان، حتى يعتاد مع الوقت أن النهار للعب والاستيقاظ والليل للنوم.

[/info_list_item][/info_list]


إذا كان طفلك قد اعتاد على بعض الممارسات الخاطئة بالفعل، فلا تستلسمي لهذا وتيأسي وابدئي في تنفيذ هذه الخطوات تدريجيًا، والانسحاب خطوة بخطوة، حتى يعتاد على ما هو صحيح ويحصل على الراحة الكافية اللازمة لصحته وتطور نموه.

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *