fbpx

متى تأخُذين قرار حملكِ الثانى ومتى تكونين مستعدة لذلك؟

متى تأخُذين قرار حملكِ الثانى ومتى تكونين مستعدة لذلك؟

إن فترة الحمل من الفترات التى لا تُنسى عند كل أم، وفى اللحظة التى تلد فيها الأم ستشعر بأنها مفتقدة للحظات الحمل السعيدة، وقد تشعر الأم بأنها ترغب فى الحمل مرة أخرى وفى أقرب وقت ممكن.

ولكن فى حالة الولادة القيصرية، قد تضطر بعض الأمهات إلى الإنتظار مدة أطول من المعتاد قبل أن تُخطط لطفلها الثانى، ولذلك سنشرح لك هنا فى هذه المقالة متى وكيف تُخططين لحملكِ الثانى بدون ضرر عليكِ أو على طفلكِ.

عادةً ما ينصح الأطباء بوجود فترة زمنية كبيرة نسبياً بين الولادتين وخصوصاً فى حالة الولادة القيصرية وسنقوم بتوضيح المخاطر التى يريد الطبيب أن تتجنبيها فى رحلة حملكِ الثانية فى حالة أن الفترة بين الحملين قصيرة.

هناك تقرير تم إصداره من منظمة الصحة العالمية يفيد بأنه من الأفضل للأم والجنين أن تترك فجوة زمنية مقدارها عامين على الأقل للحد من المخاطر التى يمكن أن تحدث خلال فترة الحمل والرضاعة للأم والطفل، ولكن هذه التوصيات تشمل كلاً من النوعين “الولادة القيصرية أو الطبيعية” حيث تأخذ الأم وقتاً كافياً لالتئام الجروح واستعادة صحتها مرةً أخرى.

أيضاً التباعد بين فترتى الحمل سيزيد من وجود ترابط قوي وكافي بينكِ وبين طفلكِ الأول، مما يعطيكِ المساحة للاهتمام به ورعايته على أكمل وجه.

أسباب تباعد الفترة بين الحملين:

[dt_vc_list]

  • إن عملية الولادة القيصرية هى عملية جراحية كبيرة فى البطن ووقت الشفاء منها يختلف من امرأة لأخرى، فكلما زادت المدة التى تأخذينها للشفاء .. ستكون فرص حدوث أى مضاعفات أثناء الولادة القادمة أقل بكثير.
  • إذا كنتِ ممن حدث لهم مضاعفات أثناء ولادتهم الأولى، فعليك الانتظار والتمهل فى إتخاذ قرار حملكِ الثانى.
  • إن جسدكِ يفقد الكثير والكثير من العناصر الغذائية المهمة أثناء الولادة القيصرية، لذلك يحتاج جسمكِ إلى وقتٍ كافٍ لاستعادة نشاطكِ، وأيضاً تفقد عضلات البطن جزء من مرونتها لذلك من الأفضل إعطاء وقت كافى للشفاء التام.
  • من الناحية العملية، ستجدى أنه من الصعب عليكِ العناية بطفلكِ الأول والاهتمام والعناية بصحتكِ وصحة طفلكِ الثانى فى نفس الوقت.

[/dt_vc_list]

ما هى المخاطر التى يمكن أن تحدث لكِ إذا لم تضعى المسافة بين الحملين فى الاعتبار؟

[dt_vc_list]

  • تزحزح المشيمة: فى هذه الحالة ستجدِ أن المشيمة ملتصقة بالجزء السفلى من جدار الرحم والذي يغطى عنق الرحم كلياً أو جزئياً، ويرتبط هذا بالنزيف أثناء الولادة أو بعدها.
  • إنفصال المشيمة: يمكن أن يحدث إنفصال جزئي أو كُلّى للمشيمة عن الرحم مما يؤدى إلى مضاعفات خطيرة للأم والطفل أثناء فترة الحمل.
  • زيادة خطر تمزق الرحم: قد تؤدى الولادة الطبيعية فى الطفل التانى بعد الولادة القيصرية فى الطفل الأول إلى تمزق الرحم خاصةً وإن كانت الفترة بين الحملين أقل من اللازم، وتكون النساء ذات الوزن الزائد هم الأكثر عُرضه لهذا.
  • الولادة المبكرة: يمكن أن تؤدى الفترة القصيرة بين الحملين والتى تقل عن ستة أشهر إلى خطر الولادة المبكرة للطفل الثانى، وفى مثل هذه الحالات تحدث عمليات الولادة قبل 36-37 أسبوع.
  • قلة وزن الطفل عند الولادة: فى حالات النساء اللاتى يحملنَ بعد فترة قصيرة جداً، يكون الطفل أكثر عُرضةً إلى أن يعانى من انخفاض شديد فى الوزن أثناء الولادة، فيكون أقل من 2.5 كيلو.

[/dt_vc_list]

دمتم فى أمان الله

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *