fbpx

ما هى أعراض الكوابيس وكيف يتم التعامُل مع الأمر؟

ما هى أعراض الكوابيس وكيف يتم التعامُل مع الأمر؟

لقد تحدثنا سابقاً عن أن يحلم الطفل بكابوس مُزعج ويستيقظ خائفاً وأنه قد لا يستطيح أى يحكى ما قد شاهد فى الكابوس على الرغم من أنه قد يكون مُتذكِّره جيداً فور الاستيقاظ، كما تحدثنا عن الأسباب التى قد تؤدى إلى أن يحلم الطفل بكوابيس، ولقراءة الموضوع بالتفصيل يُمكنكِ الرجوع إلى المقالة بعنوان (لماذا يحلم الأطفال بالكوابيس؟).

أما الآن وفى هذه المقالة سوف نتعرف سوياً على الأعراض التى قد تظهر على الطفل وتعرفين بها أن طفلكِ قد كان يمر بفترة سيئة من النوم أو قد راوده كابوساً مُزعجاً، وكيف يُمكنكِ التعامُل مع الأمر بطريقة جيدة، فتابعى معنا.

ما هى أعراض الكوابيس عند الأطفال؟

يُمكن أن يكون من السهل اكتشاف الكوابيس وذلك يرجع إلى أن طفلكِ سوف يقوم بتنبيهكِ على الفور، وفيما يلى ستجدين المزيد من الأعراض التى ستظهر على طفلكِ الصغير عندما يحلم بكابوس.

  • - الاستيقاظ الفجائي للطفل:

    قد تجدين أن طفلكِ استيقظ فجأة فى منتصف الليل وطلب منكِ أن تأتى إليه أو قد يأتى هو إليكِ مُسرعاً وقد يتذكر الحلم بوضوح حينها.

  • - الخوف بشكل واضح:

    قد يُصاب الطفل بالخوف والذُعر بشكل واضح كما لو كان يرى شيئاً مُخيفاً أمام عينيه، وقد يتعرَّق وتتسارع ضربات قلبه بشكل واضح.

  • - الخوف من العودة للنوم:

    قد يُصاب الطفل بالخوف بشكل واضح من أن يعود للنوم مرةً أُخرى خاصةً وإذا كان ينام بمُفرده فى غُرفة مُستقلة أو فى سرير مُنفصل عنكِ.

كيف يُمكنكِ التعامل مع الكوابيس عند الطفل؟

هناك بعض الطرق التى تُساعد فى تهدئة طفلكِ والتأكُّد من أنه لا يخاف من أن يحلم بكوابيس مرةً أُخرى، مثل:

  • - طمئنى طفلكِ كثيراً واحتضنيه:

    لا يوجد شىء يُهدِّئ من خوف طفلكِ الصغير أكثر من صوتكِ حوله بعد أن يحلم بالكابوس، لذا عليكِ قضاء وقتاً كافياً مع طفلكِ وأكدى له أنكِ بجانبه دائماً.

    إن طفلكِ قد لا يفهم التأكيدات الكلامية، فإن أفضل طريقة لأن تجعلى طفلكِ يشعر بالأمان والطمأنينة هى عن طريق العناق والغناء له.

  • - يُمكنكِ شرح ما حدث:

    بمُجرد أن يهدأ طفلكِ من حالة الخوف والرعب، حاولى أن تقومى بشرح ما حدث له وأن ما حدث ما هو إلا مُجرد حلم سىء ولا يمت للواقع بِصِلَة، لذا ساعدى طفلكِ على فهم أن الكوابيس قد تبدو حقيقية ولكنها لا تضر الأشخاص فى الحياة الواقعية أبداً.

  • - تغيير الحالة المزاجية:

    حاولى أن تجعلى اللحظة أكثر خفَّة وذلك من خلال مُشاركة الطفل لحظات مُضحكة وخفيفة فيُمكنكِ الهزار مع طفلكِ ودغدغته أو اسمحى بدخول شخص آخر من أفراد الأُسرة ويُمكنكم عمل مُحادثة خفيفة مع الطفل حتى يخرج من حالة الخوف تماماً.

  • - اصنعى له رمز الأمان:

    يُمكنكِ منح طفلكِ شيئاً يجعله يشعر بالراحة ويعمل كرمز من رموز الأمان بالنسبة له، فيُمكن أن يكون هذا مُجرد لعبة صغيرة يُحبها الطفل أو مثلاً بطانية ناعمة تُساعده على الشعور بالأمان مرة أُخرى، وانتظرى حتى ينام الطفل ثم احرصى على مُعانقته عناقاً قوياً يزيد من طمأنته قبل مُغادرة الغرفة.

  • - لا تتحدثى عن الكابوس صباحاً:

    عليكِ تجنُّب النقاش فى الكابوس مُباشرةً فور الاستيقاظ من النوم، فبدلاً من ذلك يُمكنكِ طرح سؤال عما إذا كان نام جيداً ليلة أمس، وإذا بدأ الطفل بالتحدُّث عن حلم مُخيف له، فعليكِ الاستماع الجيد له، أما إذا بدا الطفل غير مُنزعج فى الصباح فتجنبى الحديث عن الأمر من الأساس.

دمتم فى أمان الله

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *