fbpx

أضرار الرضاعة بعد إتمام الطفل العامين

أضرار الرضاعة بعد إتمام الطفل العامين

لا شك في أن للرضاعة الطبيعية فوائد عديدة لا حصر لها تعود على صحة ونفسية طفلكِ، كما أننا جميعاً نعلم أن أي طفل لم يرضع طبيعياً خلال العامين الأوائل من عُمرهِ فبالطبع سيُصاب بالضعف وسيؤثر هذا على صحتهِ الجسدية والنفسية أيضاً.

ولكن علينا أن نعرف أيضاً أنه إن طالت فترة الرضاعة عن العامين فإن ذلك قد يؤثر بالسلب على كلٍّ منكما، وفي السطور التالية سنُخبركِ ببعض المشاكل التي تواجهكِ إن لم تقومى بفطام صغيركِ بعد تمام العامين ومدى أضرارها عليه وعلى شخصيته فأكملى قراءة معنا.

[info_list font_size_icon=”24″ eg_br_width=”1″][info_list_item list_title=”1. التعلق بالأم بشكل غير طبيعي:”]عند إكتمال أي طفل لسن العامين فإنه هنا تبدأ شخصيته بالبناء والظهور ويستقل شيئاً فشيئاً عن أُمهِ وينشغل بالألعاب وبالبرامج الكرتونية على التلفاز أو باللعب مع الأطفال أقرانه أو إخوته.

ولكن في حال إستمرار الرضاعة بعد العامين فإنه يظل مُتعلقاً بإمهِ كثيراً ولا ينفصل عنها فلا يستطيع بناء شخصيته والإستمتاع بوقته مُستقلاً وبعيداً عنها كما أنه سوف يواجه صعوبة بالغة فيما بعد حين تضطر أمه لتركه حتى تقوم ببعض مهامها في الإختلاط بباقي أفراد عائلته وفي تناول المأكولات غير الحليب الطبيعي.[/info_list_item][info_list_item list_title=”2. الإنطوائية:”]يُصاب الطفل المُستمر في الرضاعة بعد إتمام العامين بالخجل الزائد من التعامل مع الأشخاص ويُفضِّل أن يبقى بجانب أمه دوماً ويؤثر ذلك على شخصيته فيما بعد فيُصاب بالإنطوائية وضعف القُدرة على التواصل الإجتماعي.[/info_list_item][info_list_item list_title=”3. ضعف القدرات العقلية:”]يُصاب الطفل بضعف القدرات العقلية وذلك لكونه مُلازماً لأمهِ دوماً فلا يستكشف الأشياء ولا يولد لديه الدافع والفضول في التعرف على الأشياء والأشخاص المُختلفة كما أنه ستُساعد فى قتل روح الإستكشاف وشغف المعرفة لديه.[/info_list_item][info_list_item list_title=”4. زيادة نسبة تسوس الأسنان اللبنية:”]طبقاً لدراسات أُجريَت فإن الأطفال الذين لا يزالون يرضعون طبيعياً فإن نسبة تسوس أسنانهم تزيد بنسبة تصل إلى 48% عن الطفل الطبيعي الذي يتوقف عن الرضاعة في عمر العامين أو قبل ذلك.[/info_list_item][/info_list]

وننصحكِ ببعض الخطوات التي تُسهِّل عليكِ فطام طفلكِ عند العامين مع الحرص على عدم تأثُّرهِ نفسياً بذلك مثل:

  1. تقليل عدد الرضعات يومياً شيئاً فشيئاً إلى أن تصل إلى إثنين أو واحدة في اليوم.
  2. تقديم للطفل أنواع مُختلفة وشهية من الخضروات والفواكه مما تجعله ينجذب إليها ويتعلق بها فيُحبها ويعتاد عليها ويطلبها بدلاً من طلبه للحليب.
  3. إنشغاله ببعض الألعاب والمسليات وإندماجه معها تجعله ينسى أمر الرضاعة الطبيعية، ويُمكنكِ حينها إستغلال تلك الفرصة ويُمكنكِ وضع بعض الأطباق التى تحتوي على الفواكه والخضروات المفيدة بجانبه والتي بدورها تجعله يشعر بالشبع فلا يحتاج حينها للرضاعة وينسى أمرها.
  4. إرتدائكِ لبعض الملابس المُغلقة من الرقبة فحينما ترتدي ملابس مُغلقة فإن الطفل لن يُلاحظ أن عليه أن يتناول الحليب، على عكس أن تكون الملابس مَفتوحة فسيطلب حينها الرضاعة.

وننصحك تلك الفترة أيضاً ألا تبعدي طفلكِ عنك حينما تريدين فطامه فهذا سيشعره أنك تلفظيه أو أن دوركِ معه قد إنتهى، فعليكِ أن تضميه وأن تُشعريه بأن شيئاً لم يتغير وأن تقضي معه وقتاً مُمتعاً مليء بالسعادة والمرح.

 

دمتم في أمان الله

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *