fbpx

متى تحتاجين إلى الذهاب بطفلكِ لطبيب العيون؟

متى تحتاجين إلى الذهاب بطفلكِ لطبيب العيون؟

بعد أن عرفنا مراحل تطور نمو الرؤية عند الطفل، وعرفنا مراحل التطور الخمسة وفقاً لعُمر الطفل، لمراجعة مراحل التطور يُمكنكِ قراءة المقالة (متى يُمكن لطفلى الرؤية بوضوح “5 مراحل من تطور الرؤية”)، الآن علينا مُتابعة الطفل وملاحظة مراحل تطور الرؤية لديه حتى نعرف متى نقول أن هناك مُشكلة ظهرت ويجب حينها الذهاب لطبيب لعيون لفحص عيون الطفل.

لذلك جمعنا لكِ فى هذه المقالة بعض المُشكلات التى يُمكن أن تظهر، وحينها يجب فحص عيون الطفل سريعاً لأن اكتشاف الأعراض مُبكراً أو فى الوقت المُناسب سيُساعد فى تجنُّب المُضاعفات وعلاجه مُبكراً، حيث أن مشاكل الرؤية قد تؤدي فى بعض الأحيان إلى مشاكل فى النمو، فتابعى معنا.

علامات تدل على وجود مشاكل فى العين أو فى رؤية طفلكِ:

[dt_vc_list]

  • الجفون الحمراء أو المتورمة، قد تُشير إلى وجود نوع من الحساسية بعيون الطفل.
  • حركة العيون السريعة فى فتحها وغلقها، فإن عضلات العين مازالت ضعيفة، لذلك قد تجدين عيون طفلكِ تتحرك بشكل مُستقل، ولكن إذا كانت حركة العين ثابتة أو مُتطرفة للغاية على أحد الجوانب فقد تُشير حينها إلى وجود مُشكلة.
  • من الطبيعي أن يتأثر الطفل بضوء الشمس فى أولى مراحل الرؤية لديه، ولكن إذا لاحظتى أنه يُغلق عينيه كلما ظهر أى ضوء أمامه، فإن هذا مؤشر إلى أن الطفل قد يواجه مُشكلة فى ضغط العين أو مُشكلة فى خلايا الشبكية.
  • الدموع المُفرطة قد تكون مُشكلة حيث أن الغُدد المُسيلة للدموع عند الأطفال لازالت فى مرحلة التطور، فقد يعانى بعض الأطفال من العيون الدامعة أو إنسداد فى القنوات الدمعية.
  • ظهور بؤبؤ العين الأبيض، فإن هذا قد يعنى أنه حالة من حالات السرطان التى تؤدي إلى إعتام عدسة العين، لذلك فهو أمر خطير يتطلب عناية طبية فورية.

[/dt_vc_list]

متى يجب علىَّ الذهاب للطبيب لفحص عيون طفلى؟

  • 1- إعتام عدسة العين:

    عدسة العين فى الأطفال حديثي الولادة تكون واضحة جداً مثل عدسة العين عند الكبار، ولكن فى بعض الحالات النادرة قد يولد الطفل مع وجود غيوم ضبابية على العدسة والتى يُشار إليها طبياً بإعتام عدسة العين.

    عادةً ما يتم التأكُّد من هذه الحالة مُباشرةً بعد الولادة أو بعد أسابيع قليلة من الفحص الطبي من قِبَل طبيب الأطفال. ويُمكن تصحيح إعتام عدسة العين عن طريق الجراحة تماماً كما التى تحدُث للبالغين.

  • 2- إنسداد القنوات المُسيلة للدموع:

    فى بعض الأحيان قد يولد الطفل بإنسداد فى القنوات المُسيلة للدموع وبالتالى يُمكن أن تتسبب فى وجود إحمرار وتورُّم حول الجفن السفلى أو العلوى. ولكن الأطفال لديهم نظام مناعى مُختلف، ولذلك فإن القنوات المُسيلة للدموع المُلتهبة تُعتبر أرضاً خصبة لنمو البكتيريا. وهذا قد يتطلب التدخل الفورى للمُضاد الحيوى ختى نتجنب خطر فُقدان الرؤية عند الطفل.

  • 3- ضعف الرؤية أو الصورة الباهتة:

    يُشير ضعف الرؤية أيضاً إلى مُتلازمة العيون الكسولة، فقد يفقد الطفل الرؤية فى عين واحدة بسبب قلة الإستخدام وسبب هذه الحالة قد يرجع إلى عدة أسباب ومنها عدم التنسيق بين المُخ والعين فى حالة الحَوَل مثلاً.

    ويُمكن أن يكون من الصعب اكتشاف ضعف الرؤية فى أولى مراحل عُمر الطفل نظراً لأن كلتا العينين تبدوان بصحة جيدة وطبيعية.لذلك يجب أن يُساعد الفحص الدورى مع طبيب العيون فى الكشف عن الحالة مُبكراً.

  • 4- الحَوَل:

    إن الحَوَل فى الأشهُر الأربعة الأولى قد يكون طبيعي حيث أن العينين تتحركان بشكل مُستقل ودون تنسيق، ولكن فى الشهر الخامس ومع تطور نمو عضلات العين، سيتطور التنسيق بين العينين، فإذا ظهر من طفلكِ اختلالاً فى التنسيق بين العينين فى الشهور ما بعد السادس فقد يكون ذلك علامة على الحول أو ما يُطلق عليه العيون المُتقاطعة. ويُمكن اكتشاف الحَوَل أثناء إجراء الفحوصات الطبية الدورية للعين.

  • 5- مرض الشبكيَّة:

    يُسمَّى أيضاً بمرض إعتلال الشبكية، وهو الضرر الذي يُصيب شبكية العين عندما يولد الطفل قبل الأوان. فقد يحدُث ذلك لأن الأوعية الدموية فى شبكية العين قد تكون غير مُكتملة النمو فلا تتشكل بشكل كامل أو يكون نموها غيلا طبيعي. ويُمكن اكتشاف مرض إعتلال الشبكية عند الأطفال بسهولة أثناء الفحص الدورى لطفلكِ مع طبيب العيون.

  • 6- تدلِّى الجفون:

    إن جفون الطفل تكون ثابتة بمكانها بواسطة العضلات، وفى بعض الأحيان قد يولد الطفل بجفون غير مُكتملة التطور، مما يؤدى إلى تدلى الجفون بشكل لا إرادي.

    وقد لا يُمثِّل تدلى الجفون بحد ذاته أى تهديد، ولكنه قد يؤدى إلى الإصابة بالحَوَل والذي بدوره قد يتسبب فى فُقدان البصر فى العين بسبب جفن العين المُتساقِط. ومع حُسن الحظ أنه يُمكن رصد حالة تساقط الجفون بسهولة وأيضاً يُمكن إصلاحها عن طريق الجراحة التصحيحية.

تُعتبر العيون جزءاً أساسياً وحساساً للغاية من جسم طفلكِ لذلك يجب أن تعتنى بهم مُباشرةً من الولادة. لتجنُّب أى مشاكل قد تحدث لهم فى المُستقبل. تتبعى تطور عيون طفلكِ وإذا لاحظتِ أى شيء خارج عن المألوف عليكِ باصطحابه للطبيب فوراً وتذكرى أنه كلما كانت الاستجابة مُبكرة كلما كان ذلك أفضل لصحة طفلكِ.

 

 

دمتم فى أمان الله

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *