fbpx

كيف يتم علاج المغص وما هى طُرق الوقاية منه؟

كيف يتم علاج المغص وما هى طُرق الوقاية منه؟

قد تابعنا معكِ عزيزتى الأم أسباب حدوث المغص عند الطفل، فيُمكنكِ معرفتها من المقالة (ما هى أسباب المغص عند الأطفال؟)، وأيضاً تحدثنا معكِ حول الأعراض التى ستظهر على طفلكِ فى حالة الشعور بمغص ومتى تحتاجين للذهاب إلى طبيبه المُختص فى المقالة (ما هى الأعراض التى تظهر على طفلى بسبب المغص؟)، والآن سنتحدث معكِ حول كيفية التخلص من المغص وما هى طُرق الحماية والوقاية منه، فتابعى معنا هذه المقالة.

إن المغص وحده لا يوجد له علاج، ولكن إذا كان المغص بسبب مرض بعينه، فيجب علاجه كما يلي:

[dt_vc_list]

  • غالباً ما يتم تسويق الأدوية التى تعمل على التخلُّص من الغازات والتى تعمل على تخفيف المغص لدى الطفل، وغالباً ما يتم استخدام (ماء غريب) للتعامل مع المغص ويُساعد أيضاً فى منع تكوين الغازات عند الطفل.
  • البروبايوتيك عُبارة عن مجموعة من البكتيريا النافعة التى تُحافظ على صحة الجهاز الهضمى، وهذه البكتيريا موجودة بشكل طبيعي فى أجسامنا وتُساعد على الهضم، لذلك فإن الطفل يستطيع أن يحصل عليها من لبن الأم حيث أنها تُقلل من آلام البطن التى تُسببها الغازات.
  • إذا كان الطفل يُعانى من التهاب الأمعاء أو القولون بسبب نوع مُعيَّن من حساسية الألبان، فإن الطبيب فى هذه الحالة سيصف له نوع مُعيَّن من اللبن الصناعى بنسب قليلة من البروتين فيكون أسهل فى الهضم من الأنواع العادية الأُخرى.
  • أيضاً هناك قطرات لتخفيف المغص عند الأطفال، ولكن يجب عليكِ إستشارة الطبيب أولاً قبل استخدامها مع طفلكِ.
  • يجب عليكِ تجنُّب العلاجات الطبيعية مثل الشاي العُشبى مثلاً أو الشاي الذي يحتوى على زهرة البابونج لأنه يحتوى على بعض الجراثيم التى تُسمي (Clostridium Botulinum) والتى تتسبب فى بعض حالات التسمم عند الأطفال.

[/dt_vc_list]

رُبما فى بعض الأحيان يجب علينا التمسُّك ببعض العلاجات المنزلية الجيدة القديمة للوقاية من حدوث المغص لطفلكِ، فقد جمعنا لكِ عزيزتى بعض الطرق التى تعمل على تهدئة الطفل ومنع المغص، فتابعى معنا.

كيف يهدأ طفلى وما هى الطرق التى تمنع المغص؟

[dt_vc_list]

  • عليكِ بوضع الطفل فى بطانية ناعمة ودافئة، وامسكيه بقُرب وقومى بهدهدته والسير به ببطىء، فستُلاحظين أن الطفل بدأ يهدأ بسبب هذه الحركة البسيطة ومع درجة الحرارة الدافئة قليلاً.
  • يُمكنكِ تجربة وضع الطفل نائماً على بطنه على ركبتيكِ وتحريك ساقيكِ ببطء وبحركة هادئة مع وجود البطانية الناعمة حوله لضبط درجة حرارته أيضاً، فهذا يعمل على تهدئة المغص كثيراً.
  • يُمكنكِ أيضاً تجربة الغناء لطفلكِ بقافية ثابتة وهو ينظر إليكِ أو مُجرد الحديث معه ويستمع جيداً لصوتكِ، فإن الطفل يطمئن لسماع صوتكِ وصوت والده كثيراً وبالتالى يُخَفّف من التوتر والقلق لديه.
  • يُمكنكِ تشغيل بعض الموسيقى الهادئة أو الأصوات الطبيعية مثل صوت الطيور والبحر أو الشلالات، فإن الأصوات الجديدة على أُذُن الطفل والهادئة أيضاً تعمل على تهدئته وتوقف من بُكاءهِ.
  • فى حالة البُكاء الشديد للطفل، يُمكنكِ حينها أخذه للتنزه قليلاً حول المنزل بالسيارة فإن رؤيته للأشياء تتحرك حوله سوف يعمل على تشتيت الطفل ويصرف انتباهه عن البُكاء، ولكن عليكِ التأكد من أن الطفل مُثَبَّت جيداً فى مقعد السيارة قبل الإنطلاق بها.
  • فى حالة بُكاء الطفل ليلاً بسبب المغص، يُمكنكِ أن تُقدمين له حماماً دافئاً قبل النوم فإن هذا سيُساعده على ارتخاء العضلات وتهدئته لينام بهدوء.
  • عليكِ بوضع الطفل مُستقيماً لفترة قليلة بعد الرضاعة حتى يتيح هذا الوضع للطعام بأن يتوقف عن الارتداد وأيضاً سيتجشأ وهذا سيُساعد على خروج الغازات التى دخلت معدته أثناء الرضاعة.
  • عليكِ إرضاع طفلكِ من أحد الثديين حتى يُصبح فارغاً ثم انتقلي إلى الآخر، فإن هذا سيضمن لطفلكِ الحصول على كل العناصر الغذائية المهمة فى لبن الأم بدلاً من الحليب المُخفَّف فى أول الرضاعة. مما يجعل الطفل يشعُر بالشبع وفى حالة شبع الطفل بعد تناول ثدى واحد، فعليكِ عدم إجباره لتكملة الرضاعة رُغماً عنه من الثدى الآخر.

[/dt_vc_list]

إن الطفل الذي يشعر بالمغص سوف يستمر فى النمو بطريقة طبيعية وصحية دون أى مشاكل أخرى، فإن مُشكلة المغص قصيرة وعلى الرغم من أن الأمهات تُعانى من التعامل معها، إلا إنها ستنتهى قريباً، وعلى الرغم من أن الحفاظ على هدوء طفلكِ ليس سهلاً ولكن مع بعض النصائح البسيطة سيكون مُمكناً.

 

دمتم فى أمان الله

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *