fbpx

بعض النصائح البسيطة لتصحيح العادات السيئة عند طفلكِ

بعض النصائح البسيطة لتصحيح العادات السيئة عند طفلكِ

الكثير من الأُمهات تكره الإعتراف بأن طفلها لديه على الأقل واحدة من هذه العادات السيئة والمُزعجة، مثل قضم الأظافر، وضع إصبعه بأنفهِ، طأطأة المفاصل وما إلى ذلك. ومن المُحتمل أن تكون هذه العادات قديمة بعُمرنا ولكنها مازالت تحدُث من الأطفال حتى الآن. وعادةً ما نجد هذه العادات الغير صحية جذورها الموجودة فى الطفولة تنجح فى النمو والاستمرار طوال حياة الطفل.

إن الأطفال أبرياء وساذجون وغير مُدركين بشكل كامل لكل أفعالهم، وبالتالى هُم الأكثر عُرضة لتعديل عاداتهم الغير سليمة بسهولة. فإذا لم نستطيع تعديل هذه العادات مُبكراً فإنها ستُصبح عادة سيئة جداً فى الكِبَر ويصعُب التخلِّى عنها، وهذا هو السبب فى كوننا آباء، عندما نرى طفلنا يتطور فى بعض العادات الغير صحية، نبدأ فى القلق والتوتر وتبدأ ردود أفعالنا الغاضبة والفورية.

إن الخبر السار هو أنه عندما تكون هناك إرادة قوية فى تغيير عادة سيئة، ستجدين هناك طريقة دائماً للحل. وقد تكون العادة السيئة صعبة ولكن ليس من المُستحيل كسرها وتغييرها، ولكن مع القليل من الصبر والرعاية والمُراقبة والجهد المبذول دائماً يُمكننا أن نُخفّف من هذه العادات السيئة عند الطفل.

كيف أتعامل مع العادات السيئة لطفلى؟

[info_list font_size_icon=”24″ eg_br_width=”1″][info_list_item list_title=”1- التجاهل:”]قد يكون لكِ تأثير سلبى عند الاهتمام بهذه العادة السيئة ومُعاقبة طفلكِ أيضاً، فعندما تهتمين بهذه الصفة، ستجعلين الطفل يُريد أن يقوم بتكرار هذا السلوك لجذب انتباهك وولينال الاهتمام الذي يريده منكِ. لذلك فمن الأفضل فى البداية تجنُّب الانتباه إلى هذه العادة المُزعجة وترك طفلكِ يتغلب على هذه العادة بمُفرده مع مرور الوقت.[/info_list_item][info_list_item list_title=”2- المدح والمُكافئات:”]إن المدح ومُكافأة الطفل عندما يقوم باكتساب عادة جيدة أو تجنُّب عادة سيئة بوعى وفهم، يُعتبر إستراتيجية ممتازة حيث أنكِ سمحتِ له بمعرفة أنكِ لاحظتِ سلوكه الجيد وقُمتى بتقديره، أيضاً هذا التقدير سيُساعده فى تعزيز سلوكه الأخلاقى ويُعطيع سبباً للتخلُّص من العادات السيئة.[/info_list_item][info_list_item list_title=”3- التعليم:”]لا يُمكن لطفلكِ تجنُّب السلوك السيء إلا إذا أراد ذلك بوعى، ولا يتواجد الوعى عند طفلكِ إلا عند تثقيفه جيداً وجعله يفهم السبب وراء عادة مُعينة ولذلك يُطلق عليها اسم غير صحى. ومع النُضج سيتفهم طفلكِ الأسباب وسيفقد الاهتمام تدريجياً بهذه العادة السيئة حتى يصل لمرحلة التخلى عنها.[/info_list_item][info_list_item list_title=”4- عادة واحدة فى كل مرة:”]قد تُلاحظين على طفلكِ اكتساب أكثر من عادة سيئة، وبالتالى لا ينبغى عليكِ مُحاولة القضاء عليهم جميعاً فى آنٍ واحد، بل إعطاء الأولوية للعادة الأكثر ضرراً أو أكثر عادة مُزعجة أولاً والعمل عليها. فلا يُفضَّل العجلة فى علاج هذه العادات، لذلك يجب على الآباء والأمهات عدم فُقدان أعصابهم مع الطفل، وأيضاً يجب تجنُّب إحراج الطفل وتوبيخه فى الأماكن العامة، ولكن يجب مُناقشة المُشكلة مع الطفل بشكل خاص وفى غُرفة مُغلقة عليكم.[/info_list_item][info_list_item list_title=”5- تحديد السبب الجذري للمُشكلة:”]إن الطفل عادةً ما يُمارس هذه الأنماط السلوكية الغير مرغوب فيها لأنه متوتر، فمن المُهم جيداً التحدُّث إلى الطفل ومُراقبته وتحديد السبب فى هذا التوتر، الاستماع إلى مُشكلته، والتحلى بالصبر وإظهار الدعم والحُب، ومُساعدته أيضاً فى التعامُل مع هذه الضغوط فكل هذه الأشياء تُعتبر من الأمور الحيوية التى تُساعد الطفل فى التخلص من العادات المُزعجة. وفهم الأسباب سيُساعد فى إيجاد بدائل إبداعية مما يُساعد الطفل فى نُضج عقله والتخلص من التوتر الذى يوجد بداخله.[/info_list_item][info_list_item list_title=”6- وضع القواعد:”]إن وضع القواعد من الأمور المُهمة جداً، فإن السماح للطفل بمعرفة عواقب انتهاك هذه القواعد أثناء تنفيذ العقاب مع الكِبار أيضاً، فإن هذا يُساعد على إبقاء العادات السيئة للطفل تحت السيطرة. ومن المُهم للغاية أن تتعاملى مع الطفل بحزم وصرامة ولكن يجب أن يشعُر الطفل بأنكِ مازلتِ تدعميه وتُحبينه.[/info_list_item][info_list_item list_title=”7- تعزيز الروح المعنوية للطفل:”]إن تنمية الشعور بالثقة فى طفلكِ ودعمه وحبه من خلال التحلِّى بالصبر، سيُزيد من الاستقرار العاطفى لديهِ. فقط امنحى طفلكِ الفرصة لاتخاذ القرارات فى بعض الأحيان، فإن هذا سيُساعد على تطوير ثقته بنفسه وتطوير مهارات صُنع القرار.[/info_list_item][/info_list]

إن غرس الشعور بما هو صواب وما هو خطأ، فإن وجود الخير والشر لدى طفلكِ منذ الطفولة سيُساعده على تطوير القيم والعادات والسلوك المُناسبين. الصبر منكِ كوالدته تُساعد فى كسر العادات السيئة للطفل، فمُتابعته صغيراً وإنقاذه مُبكراً هو الشعار المثالى لتنمية وتطوير طفلكِ.

 

دمتم فى أمان الله

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *